الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
831
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
قام الشيخ بقراءة جميع كتب شيخه الهاشمي على مريديه في مجالسه كلها التي أقامها بعد وفاة شيخه ، ومن هذه المجالس الدرس العام يوم الجمعة بعد صلاتها وحتى قبيل العصر . الدرس العام يوم الأحد بعد العشاء في جامع الشامية ثم الورد الدرس العام يوم الاثنين بعد المغرب في البيوت ثم في جامع الخياط الدرس الخاص في داره بعد فجر الجمعة يقرأ فيها الفتوحات الملكية والتوحيد الدرس الخاص في داره بعد عصر يوم السبت الدرس العام يوم الثلاثاء بين العشائين في جامع العدس . وقد كنت وما زلت - بفضل اللّه تعالى أحضر دروسه العام في يوم الاثنين - وأقامني معيدا للدرس - وحضرت قراءته لكتاب نوادر الأصول للترمذي - وقوت القلوب أبي طالب المكي - والإبريز لسيدي عبد العزيز الدباغ ، وذلك منذ بايعته في عام 1981 بعد وفاة سيدي الوالد رحمه ، وقد أجازني الشيخ بالتوحيد « 1 » ، وأذن لي باعطاء الورد العام . وسمعته يقول : أحب المذكرات العلمية ، والتواضع والمتواضعين ، وأحب سماع كلام القوم السالم من اللحن . وسمعته مرة يقول : ما ألف أحد مثل الحكم لابن عطاء اللّه السكندري . بدأ شيخنا الخطابة في جامع الكردان بركن الدين بقي فيه 18 سنة ، ثم في جامع الخياط منذ عام 1975 شهدت شيخنا مرارا يدرس : الفتوحات المكية ، وحياة الصحابة ومفتاح الجنة ، وعقيدة أهل السنة والعهود المحمدية - السنوسية ، والفتح الرباني للجيلاني - والوصايا - وقوت القلوب ، وشرح الحكم - ونوادر الأصول والكبريت الأحمر . وقد قام مشكورا بتقديم مقدمة في التوحيد صدرتها بكتابي مراقي العبودية في
--> ( 1 ) انظر نص الإجازة في ترجمتي في هذا الكتاب الجزء الأول وهي إجازة نادر وقعها ثلاثة من أشياخي الكرام .